الخميس، 25 نوفمبر 2010

الاعلام السلطوي والشرطه شريكان في تزييف وتزوير العمليه الديمقراطيه في مصر


رصد تحالف ديمقراطيون بلاحدود لمراقبة الانتخابات التشرعيه في مصر 2010 بمركز عرب بلاحدود حالات متكرره من شراء الاصوات في دوائر السيده زينب وشبرا مهمشه وشبرا المعهد الفني والعطارين بالاسكندريه ومحرم بك بالاسكندريه ودمنهور اول ودمنهور ثاني وايتاي البارود واشمون منوفيه والجماليه بالقاهره والازبكيه والظاهر وكذلك ظهور واضح لميليشيات من البلطجيه تحت سمع وبصر ودعم جهاز الشرطه في دوائر القاهره الكبري والاسكندريه والشرقيه والدقهليه وتتجدد الاشتباكات اليوميه بين مسيرات انتخابيه لمرشحين مستقلين وجهاز الشرطه في حين يترك مرشحي الحزب الوطني يتحركون بكل حريه في حين تتجاهل الهيئه العليا للانتخابات معاناة ومحاولات الحزب الحاكم منع منافسيه من الحركه مستخدما سلطة الدوله ومحتميا بقانون الطواريء المعمول به في مصر منذ بداية حكم مبارك 1982 الحملات التي شنها الاعلام الحكومي المملوك للدوله في خروجه عن الحياديه وتهويله من خطورة مسيرات سلميه يقوم بها مرشحين مستقلين وحزبيين لعضوية مجلس الشعب ودعوته النظام ووزارة داخليته بالتصدي والقضاء علي تلك النشاطات وقد دأبت تلك الصحف وبعض وسائل الاعلام التي من المفترض انها ملك لكل المصريين بالهجوم الشديد والغير مبرر علي معارضي النظام ومحاولة تشويههم والتقليل من شانهم واحيانا العماله الي الخارج في حملات منظمه لاتقل شده من عن الحملات التي تشنها اجهزة القمع والطغيان وقد رصدنا منذ الايام الاولي المحاولات المنهجيه من تلك الوسائل لتغليب كفة وترجيح كفة الحزب الحاكم علي باقي الاحزاب والجماعات السياسيه وهو مايتنافي مع دور الاعلام في إيصال الحقيقه بلاتزييف او تزوير ومن الطبيعي ان تؤدي هذه الحملات الي مظاهر سلبيه وتؤدي الي تقليل المشاركه السياسيه للمواطنين وتخويف فئات مختلفه وإصابة العمليه السياسيه بحاله من الجمود والقتامه كما ان تلك الحملات تؤدي الي غياب شرائح هامه من الشعب المصري عن المشاركه السياسيه واندلاع موجات من العنف يمكن ان تجر البلاد الي حرب اهليه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق